زيدان.. أكثر من مجرد “محفز مبتسم”

وكالات: سبوررت249

خاطر زين الدين زيدان بتلويث سجله عندما عاد لتدريب ريال مدريد بعد 10 أشهر من استقالته، لكن بضمان لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم في أول موسم كامل له بعد العودة، أثبت المدرب الفرنسي أنه لا يوجد من هو أفضل منه لهذا المنصب.

ونال زيدان، أحد أفضل لاعبي الوسط في التاريخ والفائز بالدوري ودوري أبطال أوروبا كلاعب مع ريال، لقبه الثاني في الدوري كمدرب بعد 2017 عقب الفوز 2-1 على فياريال أمس الخميس.

وقال سيرجيو راموس قائد ريال عن مدربه: “إنه العامل الحاسم، إنه ربان هذه السفينة، أتمنى استمراره لأطول فترة في النادي وهو يحظى بمكانة رائعة لأنه فريد”.

ورغم سجله في موسمين ونصف مع ريال قبل استقالته في 2018 والفوز باللقب الثالث على التوالي في دوري الأبطال استمر البعض في وصف زيدان بأنه ليس أكثر من محفز مبتسم.

وكانت وسائل الإعلام الإسبانية تصفه بأنه لا يفعل أكثر من اختيار 11 لاعباً أساسياً من بين واحدة من أكثر التشكيلات موهبة في العالم، بينما انتقص البعض من نجاحه ووصفوه بالمحظوظ.

لكن زيدان أثبت هذا الموسم أنه مدرب مذهل في كل شيء.

وكان السبب في نجاح الفريق هو التحسن المذهل في الدفاع الذي استقبل 46 هدفاً تحت قيادة يولن لوبتيغي وسانتياغو سولاري قبل أن يعود زيدان فجأة في مارس (آذار) 2019.

واستمرت مشاكل ريال الدفاعية واستقبل 6 أهداف في أول 4 مباريات هذا الموسم، لكن رد فعله كان جيداً وحافظ على شباكه نظيفة عشر مرات في 15 مباراة تالية.

وتحسن أداء دفاع ريال مدريد بشكل أكبر منذ عودة المسابقة بعد توقفها بسبب جائحة فيروس كورونا، واهتزت شباكه 3 مرات في 9 مباريات وخرج بشباك نظيفة 5 مرات متتالية لأول مرة منذ 2008.

ويملك ريال مدريد الآن أقوى دفاع في أوروبا.
وقال رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز: “زيدان نعمة من السماء وأتمنى استمراره معنا لفترة طويلة جداً، يمكن للبعض أن ينتقدوه كما يريدون وسنواصل حصد الألقاب معه”.

تجاوز العقبات

وواجه المدرب الفرنسي مشكلة كبيرة عندما تلقى فريقه هزيمة ثقيلة 0-3 أمام باريس سان جيرمان في سبتمبر (أيلول) الماضي، ثم خسر أمام ريال مايوركا الصاعد من الدرجة الثانية في أكتوبر (تشرين الأول)، وتكهنت وسائل إعلام إسبانية برحيله على أن يحل مكانه جوزيه مورينيو الذي كان عاطلاً عن العمل في ذلك الوقت.

لكن زيدان تجاوز العاصفة وقاد ريال مدريد لمسيرة خالية من الخسارة في 15 مباراة بالدوري.

كما تعامل زيدان مع سلسلة من الإصابات الخطيرة مثل فقدان ماركو أسينسيو جناح منتخب إسبانيا لمدة 11 شهراً بسبب جراحة في الركبة، بينما ابتلي موسم إيدن هازارد الوافد الجديد بسلسلة من الإصابات في الكاحل.

وفي إثبات على استغلال زيدان تشكيلة الفريق كاملة سجل 21 لاعباً مختلفاً أهدافاً في الدوري، فيما أعاد الحيوية للاعبيه الكبار الذين تم وصفهم أنهم تجاوزوا أفضل أوقاتهم ومن بينهم لوكا مودريتش ومارسيلو وإيسكو.

وقال راموس: “إنه من صنع الفارق والشخص الذي وضع ثقته في اللاعبين وهذا أمر لا يفعله سوى عدد قليل من المدربين”.

وأضاف: “نشعر دائماً أنه يدافع عنا ويؤمن بنا”.

ذات صلة

شداد: كرة القدم تقبع في أخطاء متكررة ولم نبلغ الكاف بأزمة الممتاز

web master

عاجل: المفوضية توقف إجراءات جمعية المريخ العمومية

web master

مؤتمر صحفي لمدربي الهلال وزيسكو غداً السبت بملعب المباراة

web master

أكتب تعليق